ابراهيم الأبياري
12
الموسوعة القرآنية
( هود ) استثنى منها ثلاث آيات : فَلَعَلَّكَ تارِكٌ ، فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ ، وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ . ( يوسف ) استثنى منها ثلاث آيات من أولها . ( الرعد ) مدنية إلا آية قوله : وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ ، وعلى القول بأنها مكية يستثنى قول : اللَّهُ يَعْلَمُ إلى قوله : شَدِيدُ الْمِحالِ ، والآية آخرها . ( إبراهيم ) مكية غير آيتين مدنيتين : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً إلى : فَبِئْسَ الْقَرارُ . ( الحجر ) استثنى بعضهم منها : وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً الآية . ( النحل ) عن ابن عباس أنه استثنى آخرها . ( الإسراء ) استثنى منها : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ الآية فإنها نزلت بالمدينة في جواب سؤال اليهود عن الروح . واستثنى منها أيضا : وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ إلى قوله : إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً وقوله : قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ الآية ، وقوله : وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الآية ، وقوله : إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ . ( الكهف ) استثنى من أولها إلى : جُرُزاً وقوله : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ الآية وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا إلى آخر السورة . ( مريم ) استثنى منها آية السجدة ، وقوله : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها . ( طه ) استثنى منها : فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ الآية . ( الأنبياء ) استثنى منها : أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ الآية . ( الحج ) تقدم ما يستثنى منها . ( المؤمنون ) استثنى منها : حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ إلى قوله مُبْلِسُونَ .